ابن سعد

244

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) طيّئ . يهدمه ويشن الغارات . فخرج في مائتي فرس فأغار على حاضر آل حاتم . فأصابوا ابنة حاتم فقدم بها على رسول الله . ص . في سبايا من طيّئ . وفي حديث هشام بن محمد أن الذي أغار عليهم وسبى ابنة حاتم من خيل النبي . ص . خالد بن الوليد . ثم رجع الحديث إلى الأول . قال : وهرب عدي بن حاتم من خيل النبي . ص . حتى لحق بالشام . وكان على النصرانية . وكان يسير في قومه بالمرباع . وجعلت ابنة حاتم في حظيرة بباب المسجد . وكانت امرأة جميلة جزلة . فمر رسول الله . ص . فقامت إليه فقالت : هلك الوالد وغاب الوافد فامنن علي من الله عليك ! [ قال : ، من وافدك ؟ ، قالت : عدي بن حاتم . فقال : ، الفار من الله ومن رسوله ! ، وقدم وفد من قضاعة من الشام . قالت : فكساني النبي . ص . وأعطاني نفقة وحملني . وخرجت معهم حتى قدمت الشام على عدي فجعلت أقول له : القاطع الظالم . احتملت بأهلك وولدك وتركت بقية والدك . فأقامت عنده أياما وقالت له : أرى أن تلحق برسول الله . ص . فخرج عدي حتى قدم على رسول الله . ص . فسلم عليه وهو في المسجد . فقال : ، من الرجل ؟ ، قال : عدي بن حاتم . فانطلق به إلى بيته وألقى له وسادة محشوة بليف وقال : ، اجلس عليها ، . فجلس رسول الله . ص . على الأرض . وعرض عليه الإسلام فأسلم عدي . واستعمله رسول الله . ص . على صدقات قومه ] . [ قال : أخبرنا هشام بن محمد بن السائب قال : حدثني جميل بن مرثد الطائي من بني معن عن أشياخهم . قالوا : قدم عمرو بن المسبح بن كعب بن عمرو بن 323 / 1 عصر بن غنم بن حارثة بن ثوب بن معن الطائي على النبي . ص . وهو يومئذ ابن مائة وخمسين سنة . فسأله عن الصيد فقال : ، كل ما أصميت ودع ما أنميت ] ، . وهو الذي يقول له امرؤ القيس بن حجر . وكان أرمى العرب : رب رام من بني ثعل * مخرج كفيه من ستره وفد تجيب [ قال : أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي . أخبرنا عبد الله بن عمرو بن زهير عن أبي الحويرث قال : قدم وفد تجيب على رسول الله . ص . سنة تسع . وهم ثلاثة عشر رجلا . وساقوا معهم صدقات أموالهم التي فرض الله عليهم . فسر رسول الله . ص .